ابن الكلبي
625
جمهرة النسب
ومبشّر بن عبد المنذر « 1 » ، شهد بدرا ، وقتل يومئذ . وأبو لبابة بن المنذر ، واسمه بشير « 2 » ، ضرب له رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - بسهمه يوم بدر ؛ واستخلفه على المدينة حين سار إلى بدر ، وهو الذي تاب اللّه عليه « 3 » ، وذلك أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - بعثه إلى بني قريضة ، وكانوا سألوا النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - أن يبعث إليهم رجلا يستشيرونه ، وكان النبيّ - عليه السلام - حاصرهم ، فبعث إليهم أبا لبابة ، فبهش « 4 » اليه الرجال والنّساء والصّبيان ، فقال بأعلى صوته : أرى أن تنزلوا على حكم النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ وأشار إليهم أنّه الذّبح إن نزلتم على حكمه ؛ قال أبو لبانة : « فما زالت قدماي حتّى علمت أنّي قد عصيت ، وخنت اللّه ورسوله » ، فربط نفسه إلى أسطوانة حتّى تاب اللّه عليه ، وأنزل توبته . وسعد بن عبيد بن قيس بن عمرو بن زيد ، شهد بدرا . وعمير بن سعد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أميّة ، بعثه عمر ابن [ 250 أ ] الخطّاب - رضي اللّه عنه - على جيش إلى الشام « 5 » . وعويم بن ساعدة بن عائش بن قيس بن زيد بن أميّة « 6 » ؛ شهد
--> ( 1 ) في الأصل : ممحو ، والزيادة عن الاشتقاق ص 438 . ( 2 ) في جمهرة أنساب العرب ص 334 : أبو لبابة ، واسمه بشير . ( 3 ) في الاشتقاق ص 438 : وهو من النّفر الذين تاب اللّه عزّ وجلّ عليهم . ( 4 ) بهش : يقال بهش القوم بعضهم إلى بعض يبهشون بهشا ، وهو من أدنى القتال ؛ والبهش : المسارعة إلى أخذ الشيء » . لسان العرب « بهش » . ( 5 ) في جمهرة أنساب العرب 334 : عويمر بن سعد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أميّة له صحبة ، وولاه عمر فلسطين . ( 6 ) في الاشتقاق ص 439 ؛ وجمهرة أنساب العرب ص 334 : عويمر بن ساعدة ، قتل -